السيد حامد النقوي

339

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عدل عن العدل پس تعديد حديث طير از حسان منافات با صحت آن ندارد قال فى اوّل المصابيح امّا بعد فهذه الفاظ صدرت عن صدر النّبوّة و سنن سارت عن معدن الرّسالة و احاديث جاءت عن سيّد المرسلين و خاتم النّبيين هن مصابيح خرجت عن مشكاة التّقوى ممّا اوردها الائمة فى كتبهم جمعتها للمنقطعين الى العبادة ليكون لهم بعد كتاب اللَّه تعالى حظّا من السّنن و عونا على ما هم فيه من الطاعة تركت ذكر اسانيدها حذرا من الاطالة عليهم و اعتمادا على نقل الائمّة و ربّما سمّيت فى بعضها الصحابى الّذى يرويه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم لمعنى دعا إليه و تجد احاديث كلّ باب منها تنقسم الى صحاح و حسان و اعنى بالصّحاح ما اخرجه الشيخان ابو عبد اللَّه محمّد بن اسماعيل الجعفى البخارى و ابو الحسن مسلم بن الحجاج القشيرى النّيسابورى رحمهما اللَّه فى جامعهما او احدهما و اعنى بالحسان ما آورده ابو داود و سليمان بن الاشعث السجستانى و ابو عيسى محمّد بن عيسى التّرمذى و غيرهما من الائمّة فى تصانيفهم و اكثرها صحاح بنقل العدل عن العدل غير انّها لم تبلغ غاية شرط الشيخين فى علو الدّرجة من صحّة الاسناد إذ اكثر الاحكام ثبوتها بطريق حسن و ما كان فيها من ضعيف او غريب اشرت إليه و اعرضت عن ذكر ما كان منكرا او موضوعا وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ و عليه التكلان و ازين عبارت علاوه بر ما ذكر ظاهرست كه اخبار اين كتاب الفاظيست كه صادر شده است از صدر نبوت و سنتيست كه سائر گرديده از معدن رسالت و احاديثيست كه آمده است از سيّد مرسلين و خاتم نبيين و آن مصابيحيست كه خارج شده است از مشكاة تقوى و وارد كرده‌اند ائمّه آن را در كتب خود و بغوى جمع كرده آن را براى منقطعين بسوى عبادت تا كه براى ايشان بعد كتاب خدا حظ از سنن و عون بر طاعت باشد فثبت انّ حديث الطير بتلك السّمات الفخيمة موسوم * و اتصافه بهذه الصفات العظيمة متيقن معلوم * و المنكر له بالعناد موصوف موصوم * و الرادّ عليه مردود مطرود مرجوم * و الطاعن فيه مطعون موهون مذموم * و العائب ايّاه معيوب مدحور ملوم * و القادح فيه بقوادح الازراء مكلوم و الجارح له بفوادح التعيير مثلوم * و المعرض عنه خارج عن اهل الفطن و الفهوم * و الحائد عنه ناكل عن ارباب العقول و الحلوم * و الجاحد له من الغاوين الذين موعدهم جهنّم الحطوم * لها سبعة ابواب لكلّ باب منهم جزء مقسوم * و علامه بغوى از اعاظم مفيدين بغات علم و اجله اماثل موصوفين بمزيد زهد و فهم و اكابر مشهورين معروفين و افاخم اساطين معتمدينست صيت مزيد اعتماد و اعتبار و وضوح كمال عظمت و اشتهار او به اطراف و اصقاع و اكناف و بقاع و وهاد و تلاع رسيده و نهايت تمهّر و تبحر و رياست و غايت نقد و حذق و براعت او مشهور بلاد و امصار و نواحى و اقطار و انجاد و اغوار گرديده و براى اثبات جلالت مرتبت فرّا بمفاد كلّ الصّيد فى جوف القرا لقب محيى السنه كه بنابر مزعوم اين حضرات از كلام جناب خير الانام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام در عالم منام آن عمده اهل الاحلام مستفاد شده كافى و بسندست فكيف كه بديگر محامد عاليه و ماثر